N – Look !

Nokia Me The 1st Site For Nokia Mobils

خابي لام
أخبار العالم

يتابعه 90 مليونًا.. قصة أشهر عامل على “تيك توك”

[ad_1]

بمقاطع بسيطة صامتة وبأسلوب ساخر، غزا خابي لام عالم “تيك توك” وكسب ملايين المتابعين حول العالم.. فما قصته؟

عندما فقد خابي لام وظيفته بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا، بدأ في تقديم محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وانتهى به الأمر بانتشار صداه بين الناس في كل مكان.

شاب ذو بشرة سمراء، غزت صوره مواقع التواصل الاجتماعى، وأصبح أيقونة لـ«الميمز» و«الكوميكس» المضحكة على موقع فيسبوك خاصة، ليس هذا فحسب، بل هو ثانى أكثر المشاهير متابعة على موقع تيك توك، دون أن ينطق بكلمة واحدة، فقط يقوم بتصوير ردود أفعاله تجاه حكايات الحياة الغريبة، وبالتبعية أصبح النشطاء يستخدمون صوره للتعبير عن كل المواقف.

خابى لام، الذى أصبح فى غضون أشهر، أحد أكثر الأشخاص شعبية على مواقع التواصل، بعدما كان عاملًا عاديًا لا يعرفه أحد، إذ بلغ عدد متابعيه 90 مليونًا على موقع تيك توك، وبذلك أصبح فى الترتيب الثانى فى الأكثر متابعة على هذا الموقع، ومن المتوقع فى غضون عدة أسابيع أن يصبح الأول فى عدد المتابعين.

ولد «خابى لام» فى 9 مارس عام 2000 فى السنغال، عندما كان يبلغ من العمر عامًا واحدًا، انتقلت عائلته إلى إيطاليا، وتحديدًا إلى بلدة شيفاسو، وحصلوا على مأوى اجتماعى فى المدرسة، كان «خابى» حريصًا على لعب كرة القدم وكرة السلة، وكل ذلك الوقت كان يعيش حياة عادية تمامًا، تخلو من أى شهرة أو تميز. بدأ «خابى» يسلك طريق الشهرة عندما فقد وظيفته كعامل على الماكينات بأحد المصانع فى إيطاليا، فى مارس 2020، بسبب ظروف فيروس كورونا التى حلت على العالم بأكمله، وبدلًا من البحث عن وظيفة أخرى، كما طلب والد خابى منه، عاد إلى شقة والديه وقرر إنشاء مقاطع فيديو لـ«تيك توك»، وفى بداية ظهوره على الإنترنت، لم يكن محتواه مختلفًا كثيرًا عما يفعله معظم المدونين، وتحدث خابى فى مقاطع الفيديو الخاصة به باللغة الإيطالية مع ترجمة.

استمرت قناته على تيك توك فى التطور وكان لديه بالفعل أكثر من مليونى مشترك، لكن تغير كل شىء بشكل جذرى فى بداية إبريل 2021 عندما بدأ خابى فى إطلاق ردود أفعاله تجاه الاختراقات الغريبة وغير المجدية فى الحياة، بدأ مستخدمو الإنترنت فى مشاركة مقاطع فيديو مضحكة والاشتراك فى صفحته على تيك توك، إذ اكتسب خابى الشهرة من منزله مباشرة، دون أن ينطق ولا يستخدم سوى هاتف ذكى قديم ووسائل مرتجلة، وأصبح غياب الكلام والتركيز على تعابير الوجه مفاتيح نجاحه



[ad_2]
:

بمقاطع بسيطة صامتة وبأسلوب ساخر، غزا خابي لام عالم “تيك توك” وكسب ملايين المتابعين حول العالم.. فما قصته؟

عندما فقد خابي لام وظيفته بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا، بدأ في تقديم محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وانتهى به الأمر بانتشار صداه بين الناس في كل مكان.

شاب ذو بشرة سمراء، غزت صوره مواقع التواصل الاجتماعى، وأصبح أيقونة لـ«الميمز» و«الكوميكس» المضحكة على موقع فيسبوك خاصة، ليس هذا فحسب، بل هو ثانى أكثر المشاهير متابعة على موقع تيك توك، دون أن ينطق بكلمة واحدة، فقط يقوم بتصوير ردود أفعاله تجاه حكايات الحياة الغريبة، وبالتبعية أصبح النشطاء يستخدمون صوره للتعبير عن كل المواقف.

خابى لام، الذى أصبح فى غضون أشهر، أحد أكثر الأشخاص شعبية على مواقع التواصل، بعدما كان عاملًا عاديًا لا يعرفه أحد، إذ بلغ عدد متابعيه 90 مليونًا على موقع تيك توك، وبذلك أصبح فى الترتيب الثانى فى الأكثر متابعة على هذا الموقع، ومن المتوقع فى غضون عدة أسابيع أن يصبح الأول فى عدد المتابعين.

ولد «خابى لام» فى 9 مارس عام 2000 فى السنغال، عندما كان يبلغ من العمر عامًا واحدًا، انتقلت عائلته إلى إيطاليا، وتحديدًا إلى بلدة شيفاسو، وحصلوا على مأوى اجتماعى فى المدرسة، كان «خابى» حريصًا على لعب كرة القدم وكرة السلة، وكل ذلك الوقت كان يعيش حياة عادية تمامًا، تخلو من أى شهرة أو تميز. بدأ «خابى» يسلك طريق الشهرة عندما فقد وظيفته كعامل على الماكينات بأحد المصانع فى إيطاليا، فى مارس 2020، بسبب ظروف فيروس كورونا التى حلت على العالم بأكمله، وبدلًا من البحث عن وظيفة أخرى، كما طلب والد خابى منه، عاد إلى شقة والديه وقرر إنشاء مقاطع فيديو لـ«تيك توك»، وفى بداية ظهوره على الإنترنت، لم يكن محتواه مختلفًا كثيرًا عما يفعله معظم المدونين، وتحدث خابى فى مقاطع الفيديو الخاصة به باللغة الإيطالية مع ترجمة.

استمرت قناته على تيك توك فى التطور وكان لديه بالفعل أكثر من مليونى مشترك، لكن تغير كل شىء بشكل جذرى فى بداية إبريل 2021 عندما بدأ خابى فى إطلاق ردود أفعاله تجاه الاختراقات الغريبة وغير المجدية فى الحياة، بدأ مستخدمو الإنترنت فى مشاركة مقاطع فيديو مضحكة والاشتراك فى صفحته على تيك توك، إذ اكتسب خابى الشهرة من منزله مباشرة، دون أن ينطق ولا يستخدم سوى هاتف ذكى قديم ووسائل مرتجلة، وأصبح غياب الكلام والتركيز على تعابير الوجه مفاتيح نجاحه



[ad_2]

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *