N – Look !

Nokia Me The 1st Site For Nokia Mobils

الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز
أخبار العالم

من الابنة الباكية للأم الغالية.. دلال عبد العزيز «راحت لحبيبتها اللي وحشتها» «فيديو»

[ad_1]

علاقات و مجتمع

ما زالت حالة الحزن مسيطرة على الجميع، فرحيل الفنانة دلال عبد العزيز ليس بالأمر الهين، فهي صاحبة الرصيد الأكبر من المحبة في قلوب جمهورها، تميزت بالكثير، ولامس جمهورها المشاعر الصادقة الطيبة، سواء في ارتدائها ثوب التمثيل أو ظهورها في اللقاءات الإعلامية، لتشعر كأنها واحدة من أفراد أسرتك.

تميزت الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز بتقديم العديد من الأدوار السينمائية، لكن بقيت أدوار الأمومة هي الأقوى والأقرب لقلوب محبيها، وربما عكس ذلك عن علاقتها الطيبة بوالدتها الراحلة أيضًا، التي كثيرًا ما تحدثت عنها وعن حبها الكبير لها وتأثر حياتها برحيلها.

كانت الدموع تتسابق للنزول من أعين الفنانة دلال عبد العزيز حين كانت تتحدث عن سيرة والدتها الراحلة، ففي لقاء سابق لها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامجها «معكم»، تحدثت الفنانة الراحلة عن علاقتها بوالدتها، التي لم تتخيل العيش دونها: «أنا كنت بعيط في عيد الأم وماما عايشة أكتر من دلوقتي كنت حاملة هم اليوم اللي هتموت فيه»، متابعة في حديثها السابق: «كان فيه برنامج الست دي أمي، ووقتها ماما كانت لسة عايشة لكن أنا ودنيا عيطنا كتير أوي وإحنا بنتفرج».

«بركة المنزل» هكذا وصفت الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز وجود والدتها في منزلها: «كانت عايشة معانا، ولما مرة واحدة حست إننا انشغلنا عنها قالتلي بفكر أرجع الزقازيق قطعت قلبي وقعدت أعيط، بتبقى أصعب حاجة، دول بركة في البيت فعلًا، والأستاذ أنيس منصور الله يرحمه، كان يقولي محستش إني كبرت لما أمي ماتت».

فراق والدة «دلال» ترك بداخلها آثرًا عميقًا من الحزن: «اكتشفت كتير أوي بعد ما ماتت واحتست أوي من غيرها، هي كانت عينها على الشغالين دايمًا وواخدة بالها من كل حاجة في البيت، حتى أوضتي لما كانت تبقى متكركبة كانت تضايق أوي».

وأنهت وقتها الفنانة دلال عبدالعزيز الحديث عن والدتها الراحلة، بتوجيه رسالة لها: «الله يرحمك يا ماما وحشتيني أوي أوي يا ماما، أنا من غيرك ولا حاجة وحسينا بقيتمك بعدما روحتي».

وبالتأكيد ضاعف رحيل الفنانة دلال عبد العزيز الحزن والوجع في قلوب بناتها الفنانتين دنيا وإيمي سمير غانم، اللتين توشحتا بالسواد ودخلتا في حالة من الانهيار الشديد من البكاء، أثرن بها قلوب من حولهن وجمهورهن، لفقدان الابنتين، الأب والأم في مدة قليلة لا تتجاوز 3 أشهر.

 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز

ما زالت حالة الحزن مسيطرة على الجميع، فرحيل الفنانة دلال عبد العزيز ليس بالأمر الهين، فهي صاحبة الرصيد الأكبر من المحبة في قلوب جمهورها، تميزت بالكثير، ولامس جمهورها المشاعر الصادقة الطيبة، سواء في ارتدائها ثوب التمثيل أو ظهورها في اللقاءات الإعلامية، لتشعر كأنها واحدة من أفراد أسرتك.

تميزت الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز بتقديم العديد من الأدوار السينمائية، لكن بقيت أدوار الأمومة هي الأقوى والأقرب لقلوب محبيها، وربما عكس ذلك عن علاقتها الطيبة بوالدتها الراحلة أيضًا، التي كثيرًا ما تحدثت عنها وعن حبها الكبير لها وتأثر حياتها برحيلها.

كانت الدموع تتسابق للنزول من أعين الفنانة دلال عبد العزيز حين كانت تتحدث عن سيرة والدتها الراحلة، ففي لقاء سابق لها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامجها «معكم»، تحدثت الفنانة الراحلة عن علاقتها بوالدتها، التي لم تتخيل العيش دونها: «أنا كنت بعيط في عيد الأم وماما عايشة أكتر من دلوقتي كنت حاملة هم اليوم اللي هتموت فيه»، متابعة في حديثها السابق: «كان فيه برنامج الست دي أمي، ووقتها ماما كانت لسة عايشة لكن أنا ودنيا عيطنا كتير أوي وإحنا بنتفرج».

«بركة المنزل» هكذا وصفت الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز وجود والدتها في منزلها: «كانت عايشة معانا، ولما مرة واحدة حست إننا انشغلنا عنها قالتلي بفكر أرجع الزقازيق قطعت قلبي وقعدت أعيط، بتبقى أصعب حاجة، دول بركة في البيت فعلًا، والأستاذ أنيس منصور الله يرحمه، كان يقولي محستش إني كبرت لما أمي ماتت».

فراق والدة «دلال» ترك بداخلها آثرًا عميقًا من الحزن: «اكتشفت كتير أوي بعد ما ماتت واحتست أوي من غيرها، هي كانت عينها على الشغالين دايمًا وواخدة بالها من كل حاجة في البيت، حتى أوضتي لما كانت تبقى متكركبة كانت تضايق أوي».

وأنهت وقتها الفنانة دلال عبدالعزيز الحديث عن والدتها الراحلة، بتوجيه رسالة لها: «الله يرحمك يا ماما وحشتيني أوي أوي يا ماما، أنا من غيرك ولا حاجة وحسينا بقيتمك بعدما روحتي».

وبالتأكيد ضاعف رحيل الفنانة دلال عبد العزيز الحزن والوجع في قلوب بناتها الفنانتين دنيا وإيمي سمير غانم، اللتين توشحتا بالسواد ودخلتا في حالة من الانهيار الشديد من البكاء، أثرن بها قلوب من حولهن وجمهورهن، لفقدان الابنتين، الأب والأم في مدة قليلة لا تتجاوز 3 أشهر.

 



[ad_2]

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *