N – Look !

Nokia Me The 1st Site For Nokia Mobils

أرشيفية
أخبار العالم

مستشار صحة نفسية: 35% من السيدات حول العالم تعرضن لعنف أسري

[ad_1]

علاقات و مجتمع

أكد الدكتور أحمد هارون، مستشار الصحة النفسية والعلاج النفسي، أن 35% من السيدات حول العالم تعرضن للعنف الأسري، موضحًا أنه يبدأ من قيام أحد طرفي العلاقة الزوجية بتعنيف أو سب الطرف الآخر ويصل إلى مداه عندما يقدم هذا الطرف، سواء الزوج أو الزوجة، على إلحاق إساءة جسدية بحق الطرف الآخر.

وقال «هارون»، خلال استضافته ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على شاشة «الحياة»، أمس الإثنين، إن واحدة من كل 3 زيجات اعتدى فيها أحد طرفي العلاقة بدنيًا على الطرف الآخر، موضحا أن الأمر لا يقصد به اعتداء بمعنى ضرب فقط، بل يصل الأمر أحيانا إلى القتل.

وأشار مستشار الصحة النفسية والعلاج النفسي، إلى أن هناك دراسة روسية قاموا فيها بتجميع مجموعة من جرائم القتل التي حدثت بين الأزواج والزوجات، حوالي 372 حالة ظلت تطبق عليها دراسات وفحوصات حتى عام 2018، موضحا أنهم اختاروا هذه الحالات بالأخص لأنهم كانوا يعيشون لحظات كثيرة من الرومانسية والشاعرية قبل الزواج وحتى الشهور الأولى من الزواج، قبل أن يقدم أحدهم على قتل الآخر خلال السنة الأولى من الزواج فقط.

وأردف: «هذا يعني أن المقدمات التي قد تتضمن مشاعر كثيرة من الرومانسية بين أي رجل وامراة يقدمان على الزواج، ليس من الضرورة أن هذه الأسرة لن يتعرض أحد طرفيها إلى عنف أسري وإساءة زوجية قد تصل إلى القتل في بعض الأحيان، كما شاهدنا في عدد من الحوادث في مصر مؤخرًا».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

أرشيفية

أكد الدكتور أحمد هارون، مستشار الصحة النفسية والعلاج النفسي، أن 35% من السيدات حول العالم تعرضن للعنف الأسري، موضحًا أنه يبدأ من قيام أحد طرفي العلاقة الزوجية بتعنيف أو سب الطرف الآخر ويصل إلى مداه عندما يقدم هذا الطرف، سواء الزوج أو الزوجة، على إلحاق إساءة جسدية بحق الطرف الآخر.

وقال «هارون»، خلال استضافته ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على شاشة «الحياة»، أمس الإثنين، إن واحدة من كل 3 زيجات اعتدى فيها أحد طرفي العلاقة بدنيًا على الطرف الآخر، موضحا أن الأمر لا يقصد به اعتداء بمعنى ضرب فقط، بل يصل الأمر أحيانا إلى القتل.

وأشار مستشار الصحة النفسية والعلاج النفسي، إلى أن هناك دراسة روسية قاموا فيها بتجميع مجموعة من جرائم القتل التي حدثت بين الأزواج والزوجات، حوالي 372 حالة ظلت تطبق عليها دراسات وفحوصات حتى عام 2018، موضحا أنهم اختاروا هذه الحالات بالأخص لأنهم كانوا يعيشون لحظات كثيرة من الرومانسية والشاعرية قبل الزواج وحتى الشهور الأولى من الزواج، قبل أن يقدم أحدهم على قتل الآخر خلال السنة الأولى من الزواج فقط.

وأردف: «هذا يعني أن المقدمات التي قد تتضمن مشاعر كثيرة من الرومانسية بين أي رجل وامراة يقدمان على الزواج، ليس من الضرورة أن هذه الأسرة لن يتعرض أحد طرفيها إلى عنف أسري وإساءة زوجية قد تصل إلى القتل في بعض الأحيان، كما شاهدنا في عدد من الحوادث في مصر مؤخرًا».



[ad_2]

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *