N – Look !

Nokia Me The 1st Site For Nokia Mobils

مأساة شيماء الزوجية بعد شهر زواج
أخبار العالم

ليالي عجز وحرمان.. مأساة «شيماء» بعد شهر من الزواج: ضربني 20 قلم على وشي

[ad_1]

علاقات و مجتمع

لم تشعر بالحب تجاه زوجها، إلا أن إلحاح والديها دفعها للزواج في سن 23 عامًا، أقيمت الأفراح ومرت أول 4 أسابيع على الزواج بشكل روتيني، لتبدأ حياتها تتحول إلى مأساة حقيقة، بسبب اعتداء الزوج عليها باستمرار دون أن تأخذه بها رأفه.

تروى «شيماء ط.»، أم لطفلين لـ«هُن»، تفاصيل المأساة التي عاشتها في عش الزوجية، وكتبت فصولها الأولى بعد مرور الشهر الأول على زواجها: «كنت صغيرة ومعنديش خبرة خالص، بدون سابق انذار بعد شهر جواز، ضربني 20 قلم على وشي بإيده».

بدأ مشوار الضرب مبكرا بشكل مبالغ فيه حتى اكتشف «شيماء» تعاطيه للمخدرات: «بدأ الضرب على كل كلمة، لحد ما في يوم عرفت أنه بيشرب حشيش وبياخد حبوب، ولما اتكلمت مع أهله معرفوش يعملوا حاجة».

5 سنوات في جحيم وحرمان

لم يخجل الزوج من تعاطيه المخدرات، بل تمادى في الأمر، بعدما مواجهة زوجته له: «لما عرف أني عرفت، ضحك وقالي كويس أنك عرفتي، وبقى بيشرب المخدرات في البيت عادي، من غير أي حرج أو خجل، عرفت بعد كده أن أهله هما اللي بيحرضوه عليا علشان يضربني».

اكتشفت «شيماء» بعد مرور عام على زواجهما حملها: «بعد سنة حملت في ابني، لتنتهى العلاقة الزوجية بينا بعدها بسبب الإدمان، بقى عنده ضعف جنسي، ولما طلبت منه العلاج ضربني، وكنت هموت في إيده».

5 سنوات حاولت الزوجة، خلالها بشتى الطرق الحفاظ على استمرار الحياة الزوجية بينهما، لكن دون جدوى، للتوصل إلى ضرورة الانفصال، خوفا على نجلها من تقليد والده في تناول المخدرات، وبعد أن رفض الزوج الطلاق، لم تجد سوى اللجوء للمحاكم لإنهاء علاقتهما والتنازل عن كل حقوقها المادية.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

مأساة شيماء الزوجية بعد شهر زواج

لم تشعر بالحب تجاه زوجها، إلا أن إلحاح والديها دفعها للزواج في سن 23 عامًا، أقيمت الأفراح ومرت أول 4 أسابيع على الزواج بشكل روتيني، لتبدأ حياتها تتحول إلى مأساة حقيقة، بسبب اعتداء الزوج عليها باستمرار دون أن تأخذه بها رأفه.

تروى «شيماء ط.»، أم لطفلين لـ«هُن»، تفاصيل المأساة التي عاشتها في عش الزوجية، وكتبت فصولها الأولى بعد مرور الشهر الأول على زواجها: «كنت صغيرة ومعنديش خبرة خالص، بدون سابق انذار بعد شهر جواز، ضربني 20 قلم على وشي بإيده».

بدأ مشوار الضرب مبكرا بشكل مبالغ فيه حتى اكتشف «شيماء» تعاطيه للمخدرات: «بدأ الضرب على كل كلمة، لحد ما في يوم عرفت أنه بيشرب حشيش وبياخد حبوب، ولما اتكلمت مع أهله معرفوش يعملوا حاجة».

5 سنوات في جحيم وحرمان

لم يخجل الزوج من تعاطيه المخدرات، بل تمادى في الأمر، بعدما مواجهة زوجته له: «لما عرف أني عرفت، ضحك وقالي كويس أنك عرفتي، وبقى بيشرب المخدرات في البيت عادي، من غير أي حرج أو خجل، عرفت بعد كده أن أهله هما اللي بيحرضوه عليا علشان يضربني».

اكتشفت «شيماء» بعد مرور عام على زواجهما حملها: «بعد سنة حملت في ابني، لتنتهى العلاقة الزوجية بينا بعدها بسبب الإدمان، بقى عنده ضعف جنسي، ولما طلبت منه العلاج ضربني، وكنت هموت في إيده».

5 سنوات حاولت الزوجة، خلالها بشتى الطرق الحفاظ على استمرار الحياة الزوجية بينهما، لكن دون جدوى، للتوصل إلى ضرورة الانفصال، خوفا على نجلها من تقليد والده في تناول المخدرات، وبعد أن رفض الزوج الطلاق، لم تجد سوى اللجوء للمحاكم لإنهاء علاقتهما والتنازل عن كل حقوقها المادية.



[ad_2]

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *