N – Look !

Nokia Me The 1st Site For Nokia Mobils

قضايا محكمة الأسرة
أخبار العالم

عايشين في قبر.. «داليا» تقرر خلع زوجها «البخيل»: قافل علينا الكهرباء والمياه

[ad_1]

علاقات و مجتمع

الزواج هو السكن التي تبحث داخله كل فتاة عن الراحة والأمان، مع شريك يوفر لها أبسط احتياجات الحياة، ويحنو عليها ليعطيها إحساس الطمأنينة بين ذراعيه، لكن «داليا» عاشت منذ الأيام الأولى من زواجها في قلق وغلظة وحرمان، لتخوض محاولات فاشلة لتغيير طباع زوجها على مدار سنوات ضائعة من عمرها، إذ عجزت أمام أفعاله السيئة على تقبل الحياة معه، بل كرهت الاستمرار في بيته أكثر من 5 أعوام قضتها في ذل.

بعد مرور عام على زواجهما، أنجبت «داليا ع.»، طفلتها الوحيدة «سما»، لتظهر علامات بخل الزوج بشكل بشع، إذ رفض الإنفاق على ابنته، لتتحمل الأم وحدها نفقات تربية الصغيرة إلى جانب عبء تربيتها، وتقرر العمل لتوفير احتياجاتها، خاصة بعد ترك الزوج مكان عمله.

بيمنع عنا كل وسائل المعيشة

ألحت الزوجة الثلاثينية، على زوجها، لحثه على ضرورة البحث عن وظيفة جديدة، ليساعدها في نفقات المنزل وتوفير احتياجات طفلتهما: «لما صممت أنه لازم ينزل يشتغل، رفض في البداية، وبعد كده وافق علشان أشوف أصعب أيام حياتي»، رفض الزوج دفع فواتير الكهرباء والمياه والغاز: «والأكتر من كده أنه بيقفل عليا أنا وبنتي النور والمياه والتليفزيون علشان يوفر، وكأننا عايشين في قبر».

تدخلات مستمرة من الأقارب لتغيير سلوكيات الزوج، التي وصفتها «داليا» بـ«البخل» الشديد: «سنين عندي أمل أنه يتغير، لكن مفيش فايدة، طباعه فضلت زي ما هي، وزادت بعد ما طلبت تدخل الأقارب، علشان اتعاقب على ده بتقليل مصروف البيت».

البخل يجبر داليا على الخلع

استمرت قصة زواجهما 5 سنوات، لتشعر بالعبأ المادي عليها بشكل، لم تتمكن من تحمله، لتبحث عن وظيفة ثانية للعمل بها: «مقدرتش أتحمل أني أقوم بدور الست والراجل في نفس الوقت، وهو مش متحمل مسؤولية بنته».

قررت الزوجة الانفصال عن زوجها بعد سنوات من زواجهما، حتى تتمكن من تربية ابنتها الوحيدة، ليرفض الزوج الطلاق، لتضطر إلى اللجوء لمحاكم الأسرة، وإقامة دعوى خلع في محكمة أسرة أكتوبر برقم 605.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

قضايا محكمة الأسرة

الزواج هو السكن التي تبحث داخله كل فتاة عن الراحة والأمان، مع شريك يوفر لها أبسط احتياجات الحياة، ويحنو عليها ليعطيها إحساس الطمأنينة بين ذراعيه، لكن «داليا» عاشت منذ الأيام الأولى من زواجها في قلق وغلظة وحرمان، لتخوض محاولات فاشلة لتغيير طباع زوجها على مدار سنوات ضائعة من عمرها، إذ عجزت أمام أفعاله السيئة على تقبل الحياة معه، بل كرهت الاستمرار في بيته أكثر من 5 أعوام قضتها في ذل.

بعد مرور عام على زواجهما، أنجبت «داليا ع.»، طفلتها الوحيدة «سما»، لتظهر علامات بخل الزوج بشكل بشع، إذ رفض الإنفاق على ابنته، لتتحمل الأم وحدها نفقات تربية الصغيرة إلى جانب عبء تربيتها، وتقرر العمل لتوفير احتياجاتها، خاصة بعد ترك الزوج مكان عمله.

بيمنع عنا كل وسائل المعيشة

ألحت الزوجة الثلاثينية، على زوجها، لحثه على ضرورة البحث عن وظيفة جديدة، ليساعدها في نفقات المنزل وتوفير احتياجات طفلتهما: «لما صممت أنه لازم ينزل يشتغل، رفض في البداية، وبعد كده وافق علشان أشوف أصعب أيام حياتي»، رفض الزوج دفع فواتير الكهرباء والمياه والغاز: «والأكتر من كده أنه بيقفل عليا أنا وبنتي النور والمياه والتليفزيون علشان يوفر، وكأننا عايشين في قبر».

تدخلات مستمرة من الأقارب لتغيير سلوكيات الزوج، التي وصفتها «داليا» بـ«البخل» الشديد: «سنين عندي أمل أنه يتغير، لكن مفيش فايدة، طباعه فضلت زي ما هي، وزادت بعد ما طلبت تدخل الأقارب، علشان اتعاقب على ده بتقليل مصروف البيت».

البخل يجبر داليا على الخلع

استمرت قصة زواجهما 5 سنوات، لتشعر بالعبأ المادي عليها بشكل، لم تتمكن من تحمله، لتبحث عن وظيفة ثانية للعمل بها: «مقدرتش أتحمل أني أقوم بدور الست والراجل في نفس الوقت، وهو مش متحمل مسؤولية بنته».

قررت الزوجة الانفصال عن زوجها بعد سنوات من زواجهما، حتى تتمكن من تربية ابنتها الوحيدة، ليرفض الزوج الطلاق، لتضطر إلى اللجوء لمحاكم الأسرة، وإقامة دعوى خلع في محكمة أسرة أكتوبر برقم 605.



[ad_2]

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *