N – Look !

Nokia Me The 1st Site For Nokia Mobils

جيانا فاروق
أخبار العالم

رغم عدم اقتناص الميدالية الذهبية.. جيانا فاروق تدخل التاريخ من 4 أبواب

[ad_1]

علاقات و مجتمع

حاربت وكافحت وتعبت وتمرنت وكافحت من أجل حلمها، لم تتوان أبدًا عن مطاردة حلمها حتى ولو في اليابان، في أولمبياد طوكيو 2020، وبالفعل استطاعت جيانا فاروق، بطلة الكاراتيه المصرية تحقيق إنجاز جديد يُضاف إلى الميداليات التي اقتنصها أبطال مصر في الأولمبياد الذي ينافس فيه آلاف الأبطال حول العالم.

رغم خسارتها أمام بطلة الصين، وتتويجها بالميدالية البرونزية، في لعبة الكاراتيه بالدور نصف النهائي في أولمبياد طوكيو 2020، إلا أن الميدالية التي حققتها البطلة المصرية جيانا فاروق ستخلد في تاريخ الرياضة المصرية والعربية والإفريقية، بسبب 4 إنجازات تعرضها «الوطن» في السطور التالية:

إنجاز مصري

1- جيانا فاروق البالغة من العمر 27 عامًا، الحاصلة على بكالوريوس الصيدلة، حققت إنجازًا تاريخيًا وهو أنها أول لاعبة مصرية في التاريخ تتأهل لأولمبياد الكاراتيه.

إنجاز عربي

2- الإنجاز الثاني الذي حققته الفتاة المصرية التي بدأت مسيرتها في لعبة الكاراتيه في سن التاسعة، كان عربيًا، حيث أضافت جيانا فاروق انتصارًا جديدًا للمرأة العربية، بكونها أول لاعبة عربية تتأهل لأولمبياد الكاراتيه، حيث لم تتأهل أي فتاة له في تاريخ العرب، لتضيف إلى النساء العربيات مجالًا جديدًا لم تقتحمنه من قبل.

إنجاز إفريقي

3- الإنجاز الثالث كان إفريقيًا، حيث تعتبر فاروق أول فتاة من القارة السمراء تصل لأولمبياد الكاراتيه ولم تصل أي فتاة إفريقية لهذا من قبل.

حلم تحقق بعد مطاردة صعبة

4- وفي إنجازها الرابع جمعت فاروق كل الإنجازات الثلاثة السابقة، فلم تكتف البطلة المصرية بالمشاركة فحسب، ولم ترض بأن تعود خالية الوفاض، وإنما كافحت للحصول على ميدالية ذهبية، ولكن هذا الحلم لم يتحقق، إلا أنها استطاعت أن تحصل على ميدالية برونزية، وبالتالي تكون أول فتاة مصرية وعربية وإفريقية تحقق ميدالية في منافسات الكاراتيه في دورة الألعاب الأولمبية وتكريما لها على هذا الإنجاز الكبير.

ورغم ما حققته البطلة المصرية، إلا أنها اعتذرت من مدربها بعد التتويج بالميدالية البرونزية عقب الخسارة من منافستها الصينية المصنفة الأولى أولمبيًا، وقالت لمدربها عقب تحقيق البرونزية: «أنا آسفة.. كان نفسي أجيبلك ذهب».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

جيانا فاروق

حاربت وكافحت وتعبت وتمرنت وكافحت من أجل حلمها، لم تتوان أبدًا عن مطاردة حلمها حتى ولو في اليابان، في أولمبياد طوكيو 2020، وبالفعل استطاعت جيانا فاروق، بطلة الكاراتيه المصرية تحقيق إنجاز جديد يُضاف إلى الميداليات التي اقتنصها أبطال مصر في الأولمبياد الذي ينافس فيه آلاف الأبطال حول العالم.

رغم خسارتها أمام بطلة الصين، وتتويجها بالميدالية البرونزية، في لعبة الكاراتيه بالدور نصف النهائي في أولمبياد طوكيو 2020، إلا أن الميدالية التي حققتها البطلة المصرية جيانا فاروق ستخلد في تاريخ الرياضة المصرية والعربية والإفريقية، بسبب 4 إنجازات تعرضها «الوطن» في السطور التالية:

إنجاز مصري

1- جيانا فاروق البالغة من العمر 27 عامًا، الحاصلة على بكالوريوس الصيدلة، حققت إنجازًا تاريخيًا وهو أنها أول لاعبة مصرية في التاريخ تتأهل لأولمبياد الكاراتيه.

إنجاز عربي

2- الإنجاز الثاني الذي حققته الفتاة المصرية التي بدأت مسيرتها في لعبة الكاراتيه في سن التاسعة، كان عربيًا، حيث أضافت جيانا فاروق انتصارًا جديدًا للمرأة العربية، بكونها أول لاعبة عربية تتأهل لأولمبياد الكاراتيه، حيث لم تتأهل أي فتاة له في تاريخ العرب، لتضيف إلى النساء العربيات مجالًا جديدًا لم تقتحمنه من قبل.

إنجاز إفريقي

3- الإنجاز الثالث كان إفريقيًا، حيث تعتبر فاروق أول فتاة من القارة السمراء تصل لأولمبياد الكاراتيه ولم تصل أي فتاة إفريقية لهذا من قبل.

حلم تحقق بعد مطاردة صعبة

4- وفي إنجازها الرابع جمعت فاروق كل الإنجازات الثلاثة السابقة، فلم تكتف البطلة المصرية بالمشاركة فحسب، ولم ترض بأن تعود خالية الوفاض، وإنما كافحت للحصول على ميدالية ذهبية، ولكن هذا الحلم لم يتحقق، إلا أنها استطاعت أن تحصل على ميدالية برونزية، وبالتالي تكون أول فتاة مصرية وعربية وإفريقية تحقق ميدالية في منافسات الكاراتيه في دورة الألعاب الأولمبية وتكريما لها على هذا الإنجاز الكبير.

ورغم ما حققته البطلة المصرية، إلا أنها اعتذرت من مدربها بعد التتويج بالميدالية البرونزية عقب الخسارة من منافستها الصينية المصنفة الأولى أولمبيًا، وقالت لمدربها عقب تحقيق البرونزية: «أنا آسفة.. كان نفسي أجيبلك ذهب».



[ad_2]

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *