N – Look !

Nokia Me The 1st Site For Nokia Mobils

راندا طاحون
أخبار العالم

«راندا» ضحية جديدة لارتداء البوركيني: هعمل محضر.. والنادي: خلي عندك كرامة

[ad_1]

علاقات و مجتمع

ما زال الجدل مثارًا حول ارتداء المايوه الشرعي «البوركيني» ما بين تمسك الفتيات المحجبات بارتدائه ومواجهة الرفض من أصحاب بعض الأماكن السياحية والأندية التي ترفض نزول حمام السباحة به، فالأمر تكرر من جديد مع الفتاة العشرينية «راندا طاحون».

الحكاية بدأت قبل قرابة أيام قليلة، حين رغبت راندا طاحون، في قضاء يوم ترفيهي في «رويال محمد علي الملكي»، وعلى الفور راسلت الصفحة الخاصة بهم على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، لمعرفة تفاصيل الحجز، وقتها لم يخطر ببالها السؤال أيضًا عن البوركيني، فهي رأته حقًا لها في ارتدائه.

لم تنته الفتاة العشرينية من حديثها مع مسؤول الصفحة حتى فاجئها بالأمر «نو بوركيني»، اصطدمت «راندا» لتسارع في الرد عليه «قولتلهم أنتم بتهزروا، دا غير قانوني، وأنا هشتكيكم في وزارة السياحة»، لتتلقى الصدمة الأخرى في الرد «لقتهم بيقولولي جود لاك».

انتهت «راندا» من المراسلة وفي صباح اليوم الثاني، فوجئت برسالة أخرى مبعوثة لها من صفحة النادي عن رفضهم البات لارتداء البوركيني جاء مضمونها: «لما تكوني عاوزة تقتحمي بالعافية مجتمع رافض وجودك فيه لأي سبب، سواء كشكلك أو لبسك أو دينك أو ثقافتك أو تعليمك أو مستواكي الاجتماعي، فده يكون اسمه تلامة وسماجة وتلقيح جتت، كل مجتمع من حقه اختيار مواصفات أعضائه ورفضه لك مش تنمر، إصرارك هو اللي تنمر، خلي عندك كرامة وعزة نفس وورحي مع الناس اللي زيك».

اصطدمت «راندا» من الرسالة ليزداد غضبها وتفاعلها على الفور في إعادة نشرها عبر حسابها و«جروبات» خاصة بالحجاب، ومن ثم إبلاغ وزارة السياحة بما تعرضت له لأول مرة في حياتها «كنت بروح أماكن مستواها أعلى من كدا، وبيسمحوا عادي بالبوركيني»

على مدار 24 ساعة تنتظر «راندا» تحرك وزارة السياحة، موضحة أنه إذ لم يتخذ إجراء ضد النادي سوف تحرر محضرا ضدهم «هعمل محضر لو الوزارة متحركتش»، خاصة أن الفتاة العشرينية التي تمارس الكثير من الهوايات المختلفة ولم تجد أن الحجاب عائق لها في شيء «أنا بلعب فروسية وأنا لابسة حجابي، وليه بيركزوا مع البوركيني وخامته ومش بيركزوا في خامات مايوه البكيني».

 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

راندا طاحون

ما زال الجدل مثارًا حول ارتداء المايوه الشرعي «البوركيني» ما بين تمسك الفتيات المحجبات بارتدائه ومواجهة الرفض من أصحاب بعض الأماكن السياحية والأندية التي ترفض نزول حمام السباحة به، فالأمر تكرر من جديد مع الفتاة العشرينية «راندا طاحون».

الحكاية بدأت قبل قرابة أيام قليلة، حين رغبت راندا طاحون، في قضاء يوم ترفيهي في «رويال محمد علي الملكي»، وعلى الفور راسلت الصفحة الخاصة بهم على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، لمعرفة تفاصيل الحجز، وقتها لم يخطر ببالها السؤال أيضًا عن البوركيني، فهي رأته حقًا لها في ارتدائه.

لم تنته الفتاة العشرينية من حديثها مع مسؤول الصفحة حتى فاجئها بالأمر «نو بوركيني»، اصطدمت «راندا» لتسارع في الرد عليه «قولتلهم أنتم بتهزروا، دا غير قانوني، وأنا هشتكيكم في وزارة السياحة»، لتتلقى الصدمة الأخرى في الرد «لقتهم بيقولولي جود لاك».

انتهت «راندا» من المراسلة وفي صباح اليوم الثاني، فوجئت برسالة أخرى مبعوثة لها من صفحة النادي عن رفضهم البات لارتداء البوركيني جاء مضمونها: «لما تكوني عاوزة تقتحمي بالعافية مجتمع رافض وجودك فيه لأي سبب، سواء كشكلك أو لبسك أو دينك أو ثقافتك أو تعليمك أو مستواكي الاجتماعي، فده يكون اسمه تلامة وسماجة وتلقيح جتت، كل مجتمع من حقه اختيار مواصفات أعضائه ورفضه لك مش تنمر، إصرارك هو اللي تنمر، خلي عندك كرامة وعزة نفس وورحي مع الناس اللي زيك».

اصطدمت «راندا» من الرسالة ليزداد غضبها وتفاعلها على الفور في إعادة نشرها عبر حسابها و«جروبات» خاصة بالحجاب، ومن ثم إبلاغ وزارة السياحة بما تعرضت له لأول مرة في حياتها «كنت بروح أماكن مستواها أعلى من كدا، وبيسمحوا عادي بالبوركيني»

على مدار 24 ساعة تنتظر «راندا» تحرك وزارة السياحة، موضحة أنه إذ لم يتخذ إجراء ضد النادي سوف تحرر محضرا ضدهم «هعمل محضر لو الوزارة متحركتش»، خاصة أن الفتاة العشرينية التي تمارس الكثير من الهوايات المختلفة ولم تجد أن الحجاب عائق لها في شيء «أنا بلعب فروسية وأنا لابسة حجابي، وليه بيركزوا مع البوركيني وخامته ومش بيركزوا في خامات مايوه البكيني».

 



[ad_2]

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *