N – Look !

Nokia Me The 1st Site For Nokia Mobils

مريم سمير
أخبار العالم

حكاية لوحة.. «مريم» تجسد معاناة مرضى السمنة في مشروع تخرجها: مقص للحجم الزائد

[ad_1]

علاقات و مجتمع

من وحي المعاناة والتجربة الشخصية التي عانت منها هي وبعض المحيطين بها، استلهمت مريم سمير، التي تخرجت في كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان، فكرة مشروع تخرجها الجامعي، للتعبير عن معاناة مرضى السمنة ورفض المجتمع لهم فضلًا عن فرض بعض القوالب لتقبل وضعهم، لتكن من وحي الحياة والواقع.

«الرفض مش بس بيبقى للناس أصحاب الوزن الممتلئ بالعكس حتى الرفيعين أو أي شخص عنده حاجة مميزة بيتعرض لفرض عملية التغيير، حتى أصحاب البشرة القاتمة»، بهذه العبارة بدأت مريم سمير، شرح فكرة مشروع تخرجها الجامعي، خلال حديثها لـ«الوطن»، وقالت: «دي تجربتي الشخصية وفي ناس كتير قريبة مني عندها نفس المشكلة وبيسمعوا طول الوقت كلام صعب علشان شكلهم وبيرفضوا ينزلوا من البيت خوفا من الانتقادات والتنمر».

لم تجد «مريم» وجها وجسدًا أنسب للوحتها من ذاتها التي هي واحدة ممن يعانون من تلك النظرة كون جسدها ممتلئ بعض الشيء، فضلًا عن مشاركة والدتها ووضع بصمتها خلال العمل: «الموديل اللي في المشروع حطالها وشي والست اللي بتقص دي والدتي».

استعانت «مريم» بالمقص وفستان زفاف لتوصيل فكرة مشروعها بشكل أكثر وضوح وملائم للمعاناة التي تتعرض لها هي غيرها من الفتيات، مضيفةً: «فكرة المقص بس في فكرة الإزالة إنها بتقص منها علشان تشكلها وتخلي جسمها مثالي، وجربت أكتر من أداة ثانية في اسكتشات المشروع زي الإبرة والخيط وأدوات النحت والأجنة والشاكوش، لكن المقص كان أوضح أداة فيهم، وبالنسبة للفستان هو على شكل أصغر من جسم البنت كنوع من القالب اللي عايزين يشكلوها على أساسه علشان تقدر تتجوز، ولو مابقتش في الشكل زي باقي الناس هتترفض».

لم تلق فكرة مشروع «مريم» بالقبول بين الجميع، فالتعليقات السلبية كانت لها نصيب من الرواد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي قالت عنه: «معظم الناس عجبتهم الفكرة وخاصة اللي تعرض للقصة دي في حياته أو مر بتجربة، في رسايل كتير جاتلي قالولي نفس الكلام انهم خسوا بالفكرة وعبرت عنهم، وفي ناس تانية انتقدت الفكرة».

 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

مريم سمير

من وحي المعاناة والتجربة الشخصية التي عانت منها هي وبعض المحيطين بها، استلهمت مريم سمير، التي تخرجت في كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان، فكرة مشروع تخرجها الجامعي، للتعبير عن معاناة مرضى السمنة ورفض المجتمع لهم فضلًا عن فرض بعض القوالب لتقبل وضعهم، لتكن من وحي الحياة والواقع.

«الرفض مش بس بيبقى للناس أصحاب الوزن الممتلئ بالعكس حتى الرفيعين أو أي شخص عنده حاجة مميزة بيتعرض لفرض عملية التغيير، حتى أصحاب البشرة القاتمة»، بهذه العبارة بدأت مريم سمير، شرح فكرة مشروع تخرجها الجامعي، خلال حديثها لـ«الوطن»، وقالت: «دي تجربتي الشخصية وفي ناس كتير قريبة مني عندها نفس المشكلة وبيسمعوا طول الوقت كلام صعب علشان شكلهم وبيرفضوا ينزلوا من البيت خوفا من الانتقادات والتنمر».

لم تجد «مريم» وجها وجسدًا أنسب للوحتها من ذاتها التي هي واحدة ممن يعانون من تلك النظرة كون جسدها ممتلئ بعض الشيء، فضلًا عن مشاركة والدتها ووضع بصمتها خلال العمل: «الموديل اللي في المشروع حطالها وشي والست اللي بتقص دي والدتي».

استعانت «مريم» بالمقص وفستان زفاف لتوصيل فكرة مشروعها بشكل أكثر وضوح وملائم للمعاناة التي تتعرض لها هي غيرها من الفتيات، مضيفةً: «فكرة المقص بس في فكرة الإزالة إنها بتقص منها علشان تشكلها وتخلي جسمها مثالي، وجربت أكتر من أداة ثانية في اسكتشات المشروع زي الإبرة والخيط وأدوات النحت والأجنة والشاكوش، لكن المقص كان أوضح أداة فيهم، وبالنسبة للفستان هو على شكل أصغر من جسم البنت كنوع من القالب اللي عايزين يشكلوها على أساسه علشان تقدر تتجوز، ولو مابقتش في الشكل زي باقي الناس هتترفض».

لم تلق فكرة مشروع «مريم» بالقبول بين الجميع، فالتعليقات السلبية كانت لها نصيب من الرواد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي قالت عنه: «معظم الناس عجبتهم الفكرة وخاصة اللي تعرض للقصة دي في حياته أو مر بتجربة، في رسايل كتير جاتلي قالولي نفس الكلام انهم خسوا بالفكرة وعبرت عنهم، وفي ناس تانية انتقدت الفكرة».

 



[ad_2]

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *