N – Look !

Nokia Me The 1st Site For Nokia Mobils

حنان عز الدين
أخبار العالم

الحجاب لا يمنع الموهبة.. «حنان» معلمة إنجليزي صباحا ومطربة أوبرا كل الأوقات

[ad_1]

علاقات و مجتمع

صوت مريح للآذان، يوصل للطلبة المنهج بسلاسة صباحا، ومن بعد الظهيرة يشدو بالأناشيد الدينية ومختلف أنواع الأغاني العصرية والقديمة، تطل على المستمعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تغني مرتدية الحجاب، معتبرة إياه «هويتها» التي لا تفكر في الانسلاخ منها، فتملك الشابة حنان عز الدين، موهبتان حباها الله بهما، امتهان تدريس اللغة الإنجليزية، والسعي وراء حلم الغناء، كونها مطربة في فرقة الموسيقى العربية للتراث في الأوبرا.

لم أدرس الغناء حبًا في التدريس

شابّة ترتدي الحجاب تشدو بالأغاني العاطفية والدينية التي حفظتها منذ اكتشاف موهبتها في الصغر، وحرص أسرتها على تنميتها وتشجيعها، بينما تستمر في مشوارها التعليمي والأكاديمي بتخرجها في كلية الألسن جامعة عين شمس، لتعمل في الوقت الحالي معلمة للغة الإنجليزية في إحدى المدارس فترة الصباح، وبعد انتهاء اليوم الدراسي تتفرغ لإشباع موهبتها وتطويرها بخضوعها لاختبارات الصوت في دار الأوبرا المصرية وتجتازها، لتصبح مطربة في فرقة الموسيقى العربية للتراث.

من الغناء في المدرسة، بدأت حنان عز الدين، 25 سنة، الإفصاح عن موهبتها في الغناء، واشتركت في مسابقة غنائية تابعة لإحدى القنوات الفضائية عام 2018، وكانت جائزة فوزها إنشاد دعاء ديني بصوتها، وهو نفسه عام إنهاءها لتعليمها الجامعي، وبعد عام التحقت بفرقة الموسيقى العربية للتراث، ثم سمعها ملحن في عام 2020، ليُلّحن لها ثاني أعمالها وهو موشح في مدح الرسول.

لم تدرس «حنان» الغناء رغم موهبتها الواضحة، معللة ذلك بقولها: «كان حلمي أدرس في ألسن، وبحب الإنجليزي جدا من صغري، وبحب الغناء جدا جدا، بس حابة يكون موهبة أنميها وطورها بس مش الأساس».

«نداء شرارة وهلا رشدي» مطربتان استشهدت بهما الشابة العشرينية، يمارسان الغناء دون أن يكون ارتداء الحجاب عائقًا، إذ تملك حنان قناعة بأن من يحب المطرب، يحبه كما هو بشخصيته التي يرتضيها، لذا ترفض ربط الغناء بخلع الحجاب، وكأنه عائقًا أمام تحقيق حلم الفن: «بالنسبالي مقتنعة أغني بالحجاب، ولا فكرت لحظة أشيله عشان الغنا، حابة أطلع فيه بالشكل ده وهويتي».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

حنان عز الدين

صوت مريح للآذان، يوصل للطلبة المنهج بسلاسة صباحا، ومن بعد الظهيرة يشدو بالأناشيد الدينية ومختلف أنواع الأغاني العصرية والقديمة، تطل على المستمعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تغني مرتدية الحجاب، معتبرة إياه «هويتها» التي لا تفكر في الانسلاخ منها، فتملك الشابة حنان عز الدين، موهبتان حباها الله بهما، امتهان تدريس اللغة الإنجليزية، والسعي وراء حلم الغناء، كونها مطربة في فرقة الموسيقى العربية للتراث في الأوبرا.

لم أدرس الغناء حبًا في التدريس

شابّة ترتدي الحجاب تشدو بالأغاني العاطفية والدينية التي حفظتها منذ اكتشاف موهبتها في الصغر، وحرص أسرتها على تنميتها وتشجيعها، بينما تستمر في مشوارها التعليمي والأكاديمي بتخرجها في كلية الألسن جامعة عين شمس، لتعمل في الوقت الحالي معلمة للغة الإنجليزية في إحدى المدارس فترة الصباح، وبعد انتهاء اليوم الدراسي تتفرغ لإشباع موهبتها وتطويرها بخضوعها لاختبارات الصوت في دار الأوبرا المصرية وتجتازها، لتصبح مطربة في فرقة الموسيقى العربية للتراث.

من الغناء في المدرسة، بدأت حنان عز الدين، 25 سنة، الإفصاح عن موهبتها في الغناء، واشتركت في مسابقة غنائية تابعة لإحدى القنوات الفضائية عام 2018، وكانت جائزة فوزها إنشاد دعاء ديني بصوتها، وهو نفسه عام إنهاءها لتعليمها الجامعي، وبعد عام التحقت بفرقة الموسيقى العربية للتراث، ثم سمعها ملحن في عام 2020، ليُلّحن لها ثاني أعمالها وهو موشح في مدح الرسول.

لم تدرس «حنان» الغناء رغم موهبتها الواضحة، معللة ذلك بقولها: «كان حلمي أدرس في ألسن، وبحب الإنجليزي جدا من صغري، وبحب الغناء جدا جدا، بس حابة يكون موهبة أنميها وطورها بس مش الأساس».

«نداء شرارة وهلا رشدي» مطربتان استشهدت بهما الشابة العشرينية، يمارسان الغناء دون أن يكون ارتداء الحجاب عائقًا، إذ تملك حنان قناعة بأن من يحب المطرب، يحبه كما هو بشخصيته التي يرتضيها، لذا ترفض ربط الغناء بخلع الحجاب، وكأنه عائقًا أمام تحقيق حلم الفن: «بالنسبالي مقتنعة أغني بالحجاب، ولا فكرت لحظة أشيله عشان الغنا، حابة أطلع فيه بالشكل ده وهويتي».



[ad_2]

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *