N – Look !

Nokia Me The 1st Site For Nokia Mobils

محمد عطية وميرنا الهلباوي
أخبار العالم

الحب اللي كان.. هل يتحول ارتباط ميرنا الهلباوي ومحمد عطية لصداقة قوية؟

[ad_1]

علاقات و مجتمع

ما تزال علاقة الفنان الشاب محمد عطية والبلوجر ميرنا الهلباوي، ملفتة للأنظار، فبعدما أعلن الثنائي فسخ خطبتهما بعد قصة حب شهدتها «السوشيال ميديا»، عاد ارتباط الثنائي مرة أخرى لمنطقة الصداقة، محتفظين بذكرياتهما وتبادل الأحاديث بينهما، ما أثار التساؤلات لدى جمهور المتابعين.

ورغم انفصال الثنائي عاطفيًا، إلا أن علاقة الصداقة بينهما ما زالت مستمرة، وهو ما ثبت بعد حوالي أسبوعين من فسخ خطبتهما، إذ حل عيد ميلاد الفنان محمد عطية، ولم تتغافل «ميرنا» وقتها، تهنئته، من خلال التعليق عبر حسابه على «إنستجرام»: «متأخرة بس مش مهم، كل سنة وأنت طيب وناجح ومبسوط، ومحقق كل اللي نفسك فيه، ومش هطول في الكلام عشان بيحصل حوارات».

وعلى الفور، أعاد «عطية» مشاركة المنشور مُجددا عبر حسابه الشخصي على «انستجرام»، مدونًا: «وأنتي طيبة ومرتاحة ومبسوطة، ومبروك على التوقيع، رغم إنها متأخرة شوية، دايمًا ناجحة ومحققة اللي نفسك فيه».

مواقف ميرنا الهلباوي ومحمد عطية بعد الانفصال

لم يكن عيد ميلاد محمد عطية، الموقف الوحيد الذي تبادل فيه الثنائي التعليقات، ففي مرة أخرى شاركت البلوجر والكاتبة ميرنا الهلباوي، متابعي حسابها الرسمي على تطبيق تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام»، مقطع فيديو تضمن لقطات من رحلاتها الخارجية، شهد تفاعلا من خطيبها السابق.

وعلقت «ميرنا»، وقتها على مقطع الفيديو، قائلة: «إيه أكتر بلد نفسكم تسافروها؟ أنا سافرت 18 بلد، كل بلد فيهم ليا فيها حكاية، حكايات حكيتها وكتبتها، وحكايات احتفظت بيها لنفسي وعمري ما حكيتها لحد.. حكايات بتشكلني وكل ما افتكرها ابتسم وتفرحني.. حكايات بتفكرني إن الحياة فيها دايمًا حاجات حلوة نعيش عشانها».

وتفاعل معها خطيبها السابق الفنان محمد عطيه، إذ قال: «اللي ما راحش طنطا ما سافرش.. لا بس الفيديو حلو أوي»، لترد عليه الأولى: «قلتلك كتير ومحصلش»، وأثارت التعليقات المتبادلة تفاعل المتابعين، الذين تمنوا عودتهما مرة أخرى، إذ كتبوا: «مترجعوا لبعض بقى»، «قولوا أنكم رجعتوا لبعض»، «طيب يلا تروحوا مع بعض يلا».

وفي تفاعل آخر، شاركت «ميرنا» متابعيها بالأمس، منشور عن علاقة الورود بالمشاعر، إذ نشرت صورها معلقة عليها: «الورد في علم النفس بيقلل إحساس الإنسان بالقلق والزعل والحزن.. لما حد بيجيبلنا ورد بيخلّي فيه حميمية أكتر في علاقتنا بيه.. لما بنقعد في مكان فيه ورد ده بيخلّي مزاجنا أحسن ويخلينا نحس أكتر بكل الحاجات الجميلة اللي حوالينا»، وقتها علق لها الفنان محمد عطية «ورد إيه اللي يقلل الحزن.. جربتي تضربي كبدة؟» ليستكملا التعليقات المتبادلة بينهما.

هل الحب يتحول لصداقة قوية؟ 

التعليقات المتبادلة بين محمد عطية وميرنا الهلباوي، طرحت تساؤلات بين المتابعين، أهمها: «نفسى أعرف إزاى ممكن اتنين يكونوا بيحبوا بعض أوى وينفصلوا ويفضلوا أصحاب.. أنا حاولت أعمل دا ومعرفتش خالص»، وهو التساؤل الذي يحتاج إلى تحليل وإجابات، توضح إذ كان من الممكن تحويل علاقة الحب إلى صداقة قوية.

تقول الدكتورة هالة حماد، استشاري الطب النفسي والعلاقات الأسرية، إن من أهم الأسس التي تحافظ على العلاقات، هي وجود النضج العاطفي، وأن يكون الانفصال العاطفي أمر متفق من الشريكين، في شكل راقٍ وبأسلوب محترم، ونابع من اقتناع الطرفين، بأنه لا يوجد نصيب لاستمرار علاقتهما العاطفية.  

وتوضح «هالة» في حديثها لـ«هن»، أن الأمر هنا يستدعى أن يكون العقل هو المتحكم بشكل أعلى من القلب، وأن تكون العلاقة العاطفية انتهت دون ذكريات مؤلمة ومشاعر سلبية، وفي الوقت ذاته، أشارت إلى أن العلاقة لم تتحول إلى صداقة قوية، بل فقط وجود الود والاحترام المتبادل.

وتابعت استشاري الطب النفسي، بأن العلاقة لن تكون صداقة قوية بل صداقة عامة، ولن تكون بدرجة عالية من القرب، ولن يحافظ الطرفان على مسافة الود بينهما، والمقابلات كل فترة وأخرى، مؤكدة أنه من المستحيل أن يتحول الحب لصداقة قوية.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

محمد عطية وميرنا الهلباوي

ما تزال علاقة الفنان الشاب محمد عطية والبلوجر ميرنا الهلباوي، ملفتة للأنظار، فبعدما أعلن الثنائي فسخ خطبتهما بعد قصة حب شهدتها «السوشيال ميديا»، عاد ارتباط الثنائي مرة أخرى لمنطقة الصداقة، محتفظين بذكرياتهما وتبادل الأحاديث بينهما، ما أثار التساؤلات لدى جمهور المتابعين.

ورغم انفصال الثنائي عاطفيًا، إلا أن علاقة الصداقة بينهما ما زالت مستمرة، وهو ما ثبت بعد حوالي أسبوعين من فسخ خطبتهما، إذ حل عيد ميلاد الفنان محمد عطية، ولم تتغافل «ميرنا» وقتها، تهنئته، من خلال التعليق عبر حسابه على «إنستجرام»: «متأخرة بس مش مهم، كل سنة وأنت طيب وناجح ومبسوط، ومحقق كل اللي نفسك فيه، ومش هطول في الكلام عشان بيحصل حوارات».

وعلى الفور، أعاد «عطية» مشاركة المنشور مُجددا عبر حسابه الشخصي على «انستجرام»، مدونًا: «وأنتي طيبة ومرتاحة ومبسوطة، ومبروك على التوقيع، رغم إنها متأخرة شوية، دايمًا ناجحة ومحققة اللي نفسك فيه».

مواقف ميرنا الهلباوي ومحمد عطية بعد الانفصال

لم يكن عيد ميلاد محمد عطية، الموقف الوحيد الذي تبادل فيه الثنائي التعليقات، ففي مرة أخرى شاركت البلوجر والكاتبة ميرنا الهلباوي، متابعي حسابها الرسمي على تطبيق تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام»، مقطع فيديو تضمن لقطات من رحلاتها الخارجية، شهد تفاعلا من خطيبها السابق.

وعلقت «ميرنا»، وقتها على مقطع الفيديو، قائلة: «إيه أكتر بلد نفسكم تسافروها؟ أنا سافرت 18 بلد، كل بلد فيهم ليا فيها حكاية، حكايات حكيتها وكتبتها، وحكايات احتفظت بيها لنفسي وعمري ما حكيتها لحد.. حكايات بتشكلني وكل ما افتكرها ابتسم وتفرحني.. حكايات بتفكرني إن الحياة فيها دايمًا حاجات حلوة نعيش عشانها».

وتفاعل معها خطيبها السابق الفنان محمد عطيه، إذ قال: «اللي ما راحش طنطا ما سافرش.. لا بس الفيديو حلو أوي»، لترد عليه الأولى: «قلتلك كتير ومحصلش»، وأثارت التعليقات المتبادلة تفاعل المتابعين، الذين تمنوا عودتهما مرة أخرى، إذ كتبوا: «مترجعوا لبعض بقى»، «قولوا أنكم رجعتوا لبعض»، «طيب يلا تروحوا مع بعض يلا».

وفي تفاعل آخر، شاركت «ميرنا» متابعيها بالأمس، منشور عن علاقة الورود بالمشاعر، إذ نشرت صورها معلقة عليها: «الورد في علم النفس بيقلل إحساس الإنسان بالقلق والزعل والحزن.. لما حد بيجيبلنا ورد بيخلّي فيه حميمية أكتر في علاقتنا بيه.. لما بنقعد في مكان فيه ورد ده بيخلّي مزاجنا أحسن ويخلينا نحس أكتر بكل الحاجات الجميلة اللي حوالينا»، وقتها علق لها الفنان محمد عطية «ورد إيه اللي يقلل الحزن.. جربتي تضربي كبدة؟» ليستكملا التعليقات المتبادلة بينهما.

هل الحب يتحول لصداقة قوية؟ 

التعليقات المتبادلة بين محمد عطية وميرنا الهلباوي، طرحت تساؤلات بين المتابعين، أهمها: «نفسى أعرف إزاى ممكن اتنين يكونوا بيحبوا بعض أوى وينفصلوا ويفضلوا أصحاب.. أنا حاولت أعمل دا ومعرفتش خالص»، وهو التساؤل الذي يحتاج إلى تحليل وإجابات، توضح إذ كان من الممكن تحويل علاقة الحب إلى صداقة قوية.

تقول الدكتورة هالة حماد، استشاري الطب النفسي والعلاقات الأسرية، إن من أهم الأسس التي تحافظ على العلاقات، هي وجود النضج العاطفي، وأن يكون الانفصال العاطفي أمر متفق من الشريكين، في شكل راقٍ وبأسلوب محترم، ونابع من اقتناع الطرفين، بأنه لا يوجد نصيب لاستمرار علاقتهما العاطفية.  

وتوضح «هالة» في حديثها لـ«هن»، أن الأمر هنا يستدعى أن يكون العقل هو المتحكم بشكل أعلى من القلب، وأن تكون العلاقة العاطفية انتهت دون ذكريات مؤلمة ومشاعر سلبية، وفي الوقت ذاته، أشارت إلى أن العلاقة لم تتحول إلى صداقة قوية، بل فقط وجود الود والاحترام المتبادل.

وتابعت استشاري الطب النفسي، بأن العلاقة لن تكون صداقة قوية بل صداقة عامة، ولن تكون بدرجة عالية من القرب، ولن يحافظ الطرفان على مسافة الود بينهما، والمقابلات كل فترة وأخرى، مؤكدة أنه من المستحيل أن يتحول الحب لصداقة قوية.



[ad_2]

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *